الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

282

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

و الرّأفة ، و بامير المؤمنين علىّ بن ابى طالب عليه السّلام المفترض طاعته على القريب و البعيد ، المؤيّد بنصرك في كلّ موقف مشهود ، و بالامام الحسن بن علىّ عليهما السّلام الّذى طرح للسّباع فخلّصته من مرابضها ، و امتحن بالدّواب الصّعاب فذلّلت له مراكبها ، ان تصلّى على محمّد و آل محمّد ، فقد توسّلت بهم اليك ، و قدّمتهم امامى و بين يدى حوائجى ، و ان ترحمنى بالتّوفيق لترك معاصيك ما ابقيتنى ، و تعيننى على التّمسّك بطاعتك ما احييتنى ، و ان تختم لى بالخيرات اذا توفّيتنى ، و تفضّل علىّ بالمياسرة اذا حاسبتنى ، و تهب لى العفو اذا كاشفتنى ، و لا تكلنى الى نفسى فأضلّ ، و لا تحوّجنى الى غيرك فاذلّ ، و لا تحمّلنى ما لا طاقة لى به فاضعف ، و لا تبتلينى بما لا صبر لى عليه فاعجز ، و اجرنى على جميع عوايدك عندى ، و لا تؤاخذنى بسوء فعلى ، و لا تسلّط علىّ من لا يرحمنى ، برحمتك يا ارحم الرّاحمين . [ به محمّد ( ص ) كه فرستادهء توست به سوى جميع مردم ؛ و امين توست كه به رحمت و رأفت برانگيخته شده ، و به امير مؤمنان على بن ابى طالب ( ع ) كه طاعتش بر دور و نزديك واجب گشته ، و در هر ميدان كارزارى به يارى تو مؤيد بوده ، و به امام حسن بن على ، همو كه در ميان درندگان افكنده شد و تو از آن بيشه خلاصش نمودى . و با اسبان چموش مورد آزمايش قرار گرفت و تو آنها را در برابرش رام ساختى ؛ از تو مىخواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، كه بواسطه ايشان دست توسل به دامنت زده ، و آنان را در پيشاپيش خود و حوائجم واداشته‌ام . و اينكه با توفيق ترك معصيت در طول زندگانيم بر من رحمت كنى ، و تا زنده‌ام بر تمسك به طاعتت ياريم دهى ، و چون مرا بميرانى كارم را با خيرات به پايان برى . و سهولت در حساب را به هنگام حسابرسى به من ببخشى . و چون به مجادله با من برخيزى عفو خود را شامل حالم سازى ، و مرا به خودم وانگذارى كه گمراه شوم ، و به غير خودت نيازمندم نسازى كه